سياسة الشركة

في عالم أمست فيه الكفاءة الميزة الوحيدة التي تمكّن المرء من بلوغ أهدافه، تعمد شركة "ميديالوغ" إلى معادلة الفرص عبر وضع كل من المبصرين، المكفوفين والذين يعانون مشاكل بصريّة على حدّ سواء. وفي سعيها إلى تأمين حياة طبيعيّة وتسوية الفرص، تبذل شركة "ميديالوغ" قصارى جهدها بهدف:

  • تأمين أحدث التقنيّات التي تمكّن الذين يعانون مشاكل بصريّة من الاندماج في المجتمع
  • مواكبة أحدث الابتكارات من خلال قسم الأبحاث والتطوير
  • تدريب المهتمّين على أفضل استخدام للآلات والبرامج التي تؤمّنها
  • عقد اتفاقيات مع المؤسسات العاملة في المجال عينه
  • تأمين أحدث التقنيات التي تدعم اللغات من اليمين إلى اليسار
  • تغطية مجمل منطقة الشرق الأوسط عبر الانتشار الواسع لسلسلة الموزّعين
  • تأمين أفضل دعم تقني لزبائنها كافّة

تاريخ تأسيس الشركة

عام 1986، تعرّض السيّد فؤاد حسّون إلى انفجار سيّارة مفخّخة فقد على أثره نظره بعمر 17 عاماً. كان بإمكانه اختيار الاستسلام لقدره، لكنه قرّر السعي إلى تحقيق طموحه وترأس أرفع المراكز في الحياة العمليّة.

حاز شهادتين جامعيّتين في فرنسا وحصد خبرة تزيد عن 15 عاماً في عدد من أكبر الشركات منها "يونيلوغ" وهانديالوغ". فكانت الوسائل المتاحة أمامه في أوروبا خير سبيل إلى احتلال أرفع المناصب. غير أنّه عاد فسلّط اهتمامه على منطقة الشرق الأوسط. وإذا به يتيح الخيار الأنسب أمام الأشخاص الذين يعانون مشاكل بصريّة عبر تأسيسه شركة "ميديالوغ" في لبنان عام 1996.

في خلال عشر سنوات من العمل الدؤوب، تطوّرت الشركة وتوسّعت كما وقّعت عام 2004 شراكة حصريّة مع الشركة الأميركيّة المتصدّرة عالميّاً في هذا المجال "فريدوم سيانتيفيك". فتميّزت "ميديالوغ" وتألّقت، لتحتلّ بدورها صدارة الشركات العاملة في المجال عينه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن خلال شبكة الموزّعين الغنيّة، تمكّنت من تغطية مختلف أنحاء المنطقة وبلوغ أقاصيها خدمة لكلّ شخص يعاني مشاكل بصريّة، ويطمح إلى التمتّع بحياة يوميّة طبيعيّة وناجحة.

بفضل ميديالوغ ، أصبح العالم في متناول يديك